الصالون الثقافي يناقش “دور المنصات الأدبية والثقافية في تعزيز الحراك الثقافي”..

مايو 15, 2024

الصالون الثقافي يناقش “دور المنصات الأدبية والثقافية في تعزيز الحراك الثقافي”..

محمد الشبراوي: يجب الاعتناء بالعربية ويصعب بناء تصوراتنا على المنصات الرقمية

شهد الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان “دور المنصات الأدبية والثقافية في تعزيز الحراك الثقافي”، قدمها الكاتب محمد الشبراوي، الإعلامي في شبكة الجزيرة الإعلامية، وأدارت الحوار الكاتبة د. عبير حيدر.

وتناول الشبراوي العديد من الأخطاء التي تقع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تلك الأخطاء التاريخية والمغالطات العديدة التي شهدها مسلسل “الإمام الشافعي”.

ولفت إلى جملة من المغالطات العديدة التي تناولها المسلسل، منها تقديم الإمام الشافعي، وهو يتحدث بالعامية المصرية أو أن يقول إن الفسطاط منورة بأهلها.

وفي سياق آخر، شدد الكاتب محمد الشبراوي على ضرورة تعزيز القراءة لدى الكاتب، والتخصص فيما يكتبه، لا سيما فيما يتعلق بكتابة الدراما التاريخية، مبديًا أسفه تجاه المهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي، والذين لا يقرأون وينخرطون في كتابات لهم عبر هذه المواقع، دون أن يكون لهم اطلاع في المجال الذين يكتبون فيه.

وانتقد ما يوصف بالشللية في الأدب قائلًا: إن هذه الظاهرة تكاد تكون حاضرة في العديد من المجالات، التي تتداخل فيها الشللية، محذرًا من ظاهرة الأخطاء الإملائية واللغوية في كتابة المحتوى وعدم الإقدام على تحسينه، وخاصة بين فئة الشباب.

وشدد على أهمية الاعتناء باللغة العربية، والتحدث والكتابة بها، وخاصة من جانب أبنائها، أو في أوساط الناطقين بها، ” لأن التحدث والكتابة بغيرها في أوساط الناطقين بالعربية، هو من التبعية المقيتة، خاصة وأنها لغة رشيقة، وليست صعبة كما يتوهم البعض”.

وأكد أن اللغة العربية تحتاج إخلاصًا من الجميع، والذين يجب عليهم أيضًا أن يكونوا صادقين في ذلك، حتى تعود المهابة إليها.

وفيما يتعلق بمدى إيجابية أو سلبية مواقع التواصل الاجتماعي. أكد الشبراوي، أن كل شيء له سلبياته وإيجابياته، وأنه يمكن للأدباء الاستفادة من المنصات الرقمية بتقديم أنفسهم أو عرض إنتاجهم لروادها من خلالها، وحتى يكون ذلك بديلًا عما قد تقع فيه من تجاوزات لغوية.

وقال: إنه يمكن الاستفادة من المنصات الرقمية في الترويج للمحتوى الفكري والثقافي، غير أنه لا ينبغي أن نبني عليها تصوراتنا.