بمشاركة فنانين من قطر .. كركلا تقدم مسرحية جميل بثينة على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب

مايو 14, 2024

بمشاركة فنانين من قطر

كركلا تقدم مسرحية جميل بثينة على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب

 

ضمن الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الثالث والثلاثين، تقدم فرقة كركلا اللبنانية وبإشراف مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة المسرحية الغنائية جميل بثينة، ملحمة الحب العربية وذلك يومي الجمعة والسبت 17 و18 مايو الجاري.

وتأتي مسرحية “جميل بثينة” في إطار حرص وزارة الثقافة على جذب أفضل المسرحيات العالمية الرائدة في المجال المسرحي؛ لخلق فرص المشاركة للمواهب القطرية مع نظرائها في العالم، إلى جانب تقديم نشاط ثقافي وفني يناسب فئات متنوعة من الجمهور.

وتقام مسرحية جميل بثينة على مسرح المياسة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ويشارك فيها نجوم المسرح الغنائي اللبناني، ومعهما القطريان (خالد ربيعة، مشعل الدوسري) والمسرحية سيناريو وحوار وتصميم أزياء لمدير الفرقة: عبد الحليم كركلا، والمشرف الموسيقي: المايسترو محمد رضا عليغولي، ومصمم الإضاءة: جاكوبو بنتاني، والسينوغرافيا: جوليانو سبينيلي

ومصممو الفيديو الافتراضي: إيغور رينزيتي، لورينزو برونو، مصممة الكوريغرافيا: أليسار كركلا، المخرج والمدير الفني: إيڤان كركلا

ويشارك في الأدوار حوالي 56 فنانًا واستعراضيًا ومن بينهم

غبريال يمّين، ليا بوشعيا، محمد حجيج، السيدة هدى حداد جوزيف عازار

سيمون عبيد والفنان السعودي عبد الناصر الزاير، وعميد الفلكلور: عمر كركلا.

 

وتتجسد حكاية “جميل بثينة” المازجة بين المشاعر والعادات والتقاليد في قالب ملهم وجاذب، عبر توظيف معرفي لملحمة تاريخية تتسم بالعبقرية في أدوات التفعيل والتفاعل مع الجمهور، بوصفها ترتكز على الحيوية وتوظيف المكان والذاكرة في حيز اللحظة، والآن وضوء المشاهدة المباشرة، وبحيث يكون المسرح مساحة للسفر عبر الأزمنة والوقوف عند تجربة إنسانية حفظت ملامح وتفاصيل الماضي.

وتعدِّ مسرحية “جميل بثينة” تحديثًا في طريقة التعامل مع الحكاية وتوظيفًا للتقنيات للدخول إلى معايشة القصة، وتتجلى البراعة في سرد قصة حب كلاسيكية وُلِدت بين جميل وبثينة ، من خلال رحلة شاعر الغزل “جميل بن معمر”، عبر تتبع لمنبت شرارة اللقاء والتحولات بين الرفض الحاد إلى القبول حد التماهي، عبورًا بعد ذلك إلى تجوال الشاعر بين المدن وتنقلاته في محاولة للنسيان التي كانت في الحقيقة أبوابًا للتورط والارتباط بالأرض والمكان؛ خاصة وأن القلب والوجهة لم تنفك عن الالتصاق بموطن “بثينة بنت حيان”، وكل ذلك يصل إلى الجمهور في لوحات فنية من إبداع كاتب سيناريو وحوار المسرحية المايسترو عبدالحليم كركلا..