تشكيليون يستعرضون تطور تجاربهم الفنية

مايو 17, 2024

خلال ندوة شهدها المسرح الرئيسي

 

    بمعرض الكتاب،  تشكيليون يستعرضون تطور تجاربهم الفنية

 

شهد المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة جديدة بعنوان” الفن التشكيلي والجمهور.. الإبداع والتلقي”، شارك فيها كل من الفنانين التشكيليين علي دسمال الكواري، إيمان الهيدوس، منى البدر، وأدارها الإعلامي رشيد ملحس.

وخلال الندوة، استعرض الفنانون بداياتهم الفنية، وتطور أعمالهم، في ظل خوضهم للعديد من التجارب الفنية، التي انطلقت مع البدايات الأولى لصعودهم إلى عالم الفن، حتى تطور وتماسك هذه التجارب.

ومن جانبه، قال الفنان علي دسمال الكواري: إننا كفنانين محظوظون في التعبير عن أحاسيسنا، ولذلك فإن كل فنان يعبر عن فنه بأسلوبه. ورأى أن هناك تطورًا في الذائقة الفنية لدى الجمهور، ولذلك يسعى دائمًا إلى إنجاز أعمال تلامس التراث، كون هذا اللون الفني يحظى باهتمام لدى الجمهور، وأنه بعد كل معرض يعكف على تقييم نتائجه، حرصًا على التجديد فيما بعد، بغية إرضاء أصحاب الذائقة الفنية للجمهور.

وشدد على أهمية متابعة رأي الجمهور، والتوفيق بين ذائقته الفنية، وبين ما يسعى إليه كفنان لإنجازه، مؤكدًا أنه كفنان يبحث دائمًا عن صفة المشاكسة الفنية. لافتًا إلى أنه في بداياته الفنية كان حريصًا على اللجوء إلى الفن السريالي، انطلاقًا من جماليات هذا الفن، وأن أهم ما يميزه حينها، أنه كان يتناول تراث الخليج، غير أنه لاحظ أن السوق بحاجة إلى أعمال واقعية، وحينها انتقل إليها بهدف تجريب الأعمال الفنية الأخرى، وحاليًا هو في مرحلة التفكير للعودة إلى المدرسة السريالية مرة أخرى.

وبدورها، قالت الفنانة إيمان الهيدوس: إن الفن ليس له حدود وخلال دراستي كنت أبحث عن الفن ثلاثي الأبعاد، “ودائمًا أبحث عن الأعمال التي تميز العمل، والسعي إلى كل ما يعبر عن شخصيتي وأسلوبي.”

وشددت على أهمية الفن الواقعي، وأن هناك الكثير من الجمهور من يحرص على اقتناء اللوحات التي تنتمي إلى المدرسة الواقعية. وقالت: إنها تحرص دائما على تقديم الأعمال الفنية التي تناسب ذاتها، وتعبر عن أسلوبها، دون النزول إلى المستوى الذي يقلل من أداء عملها الفني.

وحول اقتران أعمالها بفنون أخرى. قالت: إن هناك فنونًا ترتبط بالفن التشكيلي، مثل ارتباط الموسيقى والشعر بالفن التشكيلي. مشددةً على أهمية هذا المزج الفني، بما يعزز التنوع الفني لدى الجمهور.

أما الفنانة منى البدر، فأكدت أن بداياتها الفنية كانت تنطلق من شغفها بالفن، وتطلعها إلى تنمية مواهبها، وأن هذه البدايات كانت تركز على محاكاة الأفراح الشعبية بألوان صاخبة، غير أنها عندما ترسم لوحة ذات زخم لوني، فإنها تعبر عنها بألوان متعددة، إلى أن كانت تجربة اللون الأزرق، عندما اكتشفت هذا اللون كمنعطف في أسلوبها. مؤكدةً ارتباط هذا اللون في أفراح وأتراح الجمهور، ولذلك يحظى بقبول من جانبه.

وتابعت: إن مسار الفنان الذي يسعى للوصول إليه يكون عادةً نتيجة العديد من التجارب التي مر بها. لافتةً إلى أنه لا مانع لديها من تعبير الفنان عن ذاته، وخوض المسابقات، لتقديم إبداعه وذاته إلى الجمهور، عبر أعماله الفنية.

وأشادت بانتشار الفن العام في الدولة، خاصةً وأن الجمهور متعدد الأذواق، لا مانع من أن تكون أمامه لوحات فنية متنوعة. مشددةً على أهمية المنحنى التجاري لأعمال الفنان، بأن ينجز أعمالًا له، بهدف تجاري، سواء كان اقتناء هذه الأعمال لأشخاص أو جهات.