في أمسية استثنائية جمعت بين الموسيقى والثقافة، شهد مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ليلة فنية ساحرة أحياها المؤلف والموسيقي اللبناني عمر رحباني، ضمن فعالية بعنوان “لبنانيات”، وذلك على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات الفنية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي تهدف إلى دمج الفنون ضمن المشهد الثقافي العام، وتعزيز التفاعل بين الأدب والموسيقى، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للهوية الحضارية العربية. وأقيم الحفل الذي حضره جمهور غفير من محبي الفن الراقي ورواد المعرض، بمشاركة نخبة من ألمع الموسيقيين اللبنانيين الذين رافقوا رحباني على المسرح، مقدمين عرضًا موسيقيًا مميزًا جمع بين الإبداع والتقنيات المعاصرة، وجسد ملامح الهوية اللبنانية من خلال ألحان نابضة ومقامات شرقية ممزوجة بروح الحداثة. وتنوعت المقطوعات الموسيقية بين مؤلفات جديدة لعمر رحباني، وأعمال مستوحاة من التراث اللبناني أعاد توزيعها بأسلوب عصري، محافظًا في الوقت ذاته على جماليتها. وفي كلمته عبر عمر رحباني، عن سعادته بالتواجد في قطر، معتبرًا أن هذا اللقاء الثقافي والفني يعكس عمق العلاقات بين الشعوب، ويؤكد على دور الموسيقى في بناء جسور التواصل، مشيدًا بتنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب والحرص على تقديم محتوى ثقافي وفني متنوع يلبي اهتمامات الجمهور بمختلف أطيافه. وأضاف: شاركت في إحياء هذا الحفل الموسيقي أوركسترا قطر الفلهارمونية بقيادة إلياس جراند، لافتًا إلى أن ضمن ما قدمه للجمهور مجموعة متنوعة من المقاطع والمقامات الموسيقية المستحدثة من ضمنها مقطوعات كلاسيكية لبنانية تكون المقاربة إليها جديدة ومقطوعات كذلك جديدة من تأليف رحباني.
الاسم *
البريد الإلكتروني *
رسالتك *