في ورشة بعنوان “القراءة حياة أخرى”.. منيرة علي تؤكد أن القراءة أسلوب حياة تبني الإنسان وتثري فكره ومعرفته

مايو 14, 2024

في ورشة بعنوان “القراءة حياة أخرى”..

# منيرة علي تؤكد أن القراءة أسلوب حياة تبني الإنسان وتثري فكره ومعرفته

 

شهدت قاعة المعرفة، بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والثلاثين، الذي يقام تحت شعار “بالمعرفة تبنى الحضارات” ويستمر حتى 18 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ورشة قدمتها الأستاذة/ منيرة علي حمد مدرب معتمد في المهارات الحياتية والإدارية، بعنوان “القراءة حياة أخرى”.

وقالت السيدة منيرة: إن كلمة “اقرأ” أول ما أنزل على النبي “محمد” صلى الله عليه وسلم، وكانت هي نقطة الانطلاقة وخارطة الطريق للأمة الإسلامية لبناء حضارتها بين الأمم، مشددة على أن القراءة أسلوب حياة تتجدد مع كل كتاب نقرأه، كما أنها تبني الإنسان وتثري فكره ومعرفته، وتنير طريقه وتحدد معالمه وتبصره بالعوائق، فالقارئ يعيش حيوات لا حياة واحدة فقط.

وأوضحت بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها لجعل القراءة عادة يومية ومنها تحديد وقت معين صباحًا أو مساءً وتخصيصه للقراءة، وإنشاء بيئة ملائمة هادئة ومريحة للقراءة بعيدًا عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وتحديد أهداف قراءة شهرية أو أسبوعية وعدد معين من الصفحات يوميًا والمحافظة على تحقيقها، إضافةً إلى البحث عن مجموعات قراءة أو نوادي كتب للتحفيز وتحقيق الهدف من القراءة.

وأشارت السيدة منيرة إلى أن بعض الأشخاص يواجهون معضلة في اختيار الكتاب المناسب لهم، ويجب عليهم التغلب على هذه المشكلة ومعرفة كيفية اختيار الكتاب، موضحةً أن أهداف كل شخص في القراءة تختلف من شخص إلى آخر لذلك من المهم في بداية الأمر تحديد الهدف من القراءة لمعرفة الكتاب الذي يناسبك، وقدمت نصيحة حول كيفية اختيار الكتاب قائلةً: “على القارئ أن يسأل نفسه عن الغرض الرئيسي من القراءة، لأنه توجد أغراض مختلفة ومتعددة من القراءة، وكلما أدرك القارئ غرضه من القراءة تمكن من اختيار الكتاب المناسب بسهولة”.

وشاركت مدرب المهارات الحياتية والإدارية المعتمد تجربتها الشخصية مع القراءة وكيف بدأت وأثرها على حياتها الأسرية والعملية، موضحة أن القراءة ليس بعدد الكتب وكثرتها وإنما بالحكمة الناتجة من تلك الأحرف التي تقرأها، معتبرة القراءة من أهم أدوات اكتشاف الذات ومعرفة الآخر، وثراء المعرفة والفكر والأدب، فقارئَ اليوم كاتب الغد.