في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب، أجمعت آراء الزوار والمشاركين أن تجربتهم في هذه الدورة كانت استثنائية بكل المقاييس، سواء في عدد المشاركات لدور النشر أو عدد الزوار والتوافد الجماهيري الكبير وصولًا إلى التنوع الهائل في الفعاليات.
في البداية أعرب المهندس لؤي خليل عن سعادته بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب أكثر من مرة هذا العام، مشيدًا بالحضور اللافت والنجاح الكبير الذي حققه المعرض هذا العام.
وأوضح أن الكتب الدينية كان لها حضور مميز، حيث شهدت اهتمامًا واسعًا من مختلف شرائح الزوار، لما تحمله من قيمة فكرية وروحية تعزز الوعي الديني وتدعو إلى التسامح والحوار.
وأضاف أن المعرض أتاح مساحة واسعة لدور النشر المتخصصة في هذا المجال، مما أتاح للقراء فرصة الاطلاع على مصادر متنوعة تُعنى بالفكر الديني والمعرفة العميقة.
وأكد المهندس خليل أن هذا النوع من الكتب يشكل عنصرًا أساسيًا في أي معرض يُعنى بالثقافة والمعرفة، لما له من دور في بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا.
كما أشاد بالتنظيم المحكم والبيئة المريحة التي ساعدت الزوار على التنقل بين الأجنحة بسهولة، مما عزز من تجربة الحضور وجعل المعرض حدثًا ثقافيًا متكاملًا بكل المقاييس.
من جهته، أعرب الطالب عبد الرحمن علي عن إعجابه الشديد بالتنظيم المحكم والتنوع الثقافي الغني الذي يميز هذا الحدث.
وأشاد بالأجواء الثقافية الفريدة التي تجمع بين الكتاب والقراء والناشرين من مختلف أنحاء العالم، معتبرًا المعرض منصة حيوية لتبادل الفكر والمعرفة.
كما لفت إلى التوافد الجماهيري الكبير من مختلف الفئات العمرية، ما يعكس وعي المجتمع القطري واهتمامه بالثقافة والقراءة.
وأعرب عبد الرحمن عن إعجابه بالسلاسة والتنظيم الدقيق، سواء من حيث توزيع الأجنحة أو الخدمات المقدمة للزوار، مما يجعل من المعرض نموذجًا يحتذى به في إدارة الفعاليات الثقافية الكبرى.
فيما قال إبراهيم العقيدي إن تنوع الإصدارات وتعدد الفعاليات المصاحبة، من ندوات وورش عمل وتوقيع كتب، يمنح الزائر تجربة ثقافية متكاملة.
وأضاف: التوافد الجماهيري الكبير كان من بين النقاط التي لفتت انتباهي بشدة، حيث لم يقتصر المعرض على فئة المثقفين، بل امتدت لجذب واستقطاب جميع الفئات باختلاف أعمارهم وهو أمر محمود جداً ومبشر.
وعبر العقيدي عن تفاؤله بتأثير المعرض على الأجيال الجديدة، مشيراً إلى أن الورش التفاعلية جذبت عشرات الشباب، خاصة مع استخدام تقنيات الكيو آر كود لعرض مقاطع فيديو مصاحبة للنصوص.
وقالت الفنانة رحاب ملوك انها استمتعت جداً بفعاليات المعرض، حيث حضرت تدشين كتاب جديد للكاتبة نجاة علي، مشيرة إلى أنها تجولت بين الأجنحة وعاشت أجواء جميلة في ظل هذا التنوع الكبير الذي تشهده هذه النسخة من المعرض هذا العام.
وعبرت ملوك عن إعجابها بالدمج بين التراث والتكنولوجيا، قائلة: الجناح المخصص لكتب الطفل كان مفاجأة سارة، خاصة مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لسرد الحكايات الشعبية بصورة مبتكرة.
وأضافت أن تفاعل الصغار مع الروايات التاريخية عبر اللوحات الرقمية أعاد تعريفهم بالهوية الثقافية بطريقة عصرية.
أما شقيقتها نهيلة فأثنت على الجانب التنظيمي والاهتمام بكافة التفاصيل التي تجعل زيارة المعرض بالنسبة للأسر والعائلات أمراً في غاية الروعة.
وأوضحت أن أكثر ما لفت انتباهها هو التزام القائمين على المعرض بدعم القضايا العربية، حيث لفتت إلى أن جناح فلسطين ضيف الشرف لم يكن مجرد عرض للكتب، بل شهادة حية على المقاومة عبر الثقافة، فقد زينت جدرانه بصور لعدد من الشهداء، الأمر الذي نال استحسان الزوار.
الاسم *
البريد الإلكتروني *
رسالتك *