pile of books Logo element

وزارة الثقافة تكرم الفائزين بجوائز معرض الدوحة الدولي للكتاب

مايو 15, 2025

أعلنت وزارة الثقافة، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، عن أسماء الفائزين بجوائز المعرض في فئتي النشر والتأليف، بالإضافة إلى جائزة أجمل جناح. وقد شهدت الجوائز هذا العام منافسة قوية بين دور نشر محلية وعربية ودولية، إلى جانب نخبة من المؤلفين الذين قدّموا أعمالاً متميزة.

وفاز بجائزة التميز للناشر القطري دار الوتد، بينما نالت دار العين للنشر والتوزيع جائزة التميز للناشر الدولي. وفي مجال كتب الأطفال، ذهبت جائزة الناشر القطري المتميز إلى دار كتاتيب، بينما فازت دار أصالة بجائزة الناشر الدولي المتميز لكتب الأطفال.

أما في فئة المؤلفين، فقد فاز الأستاذ فيصل الأنصاري بجائزة الإبداع عن روايته “نيران توبقال”، في حين نالت الكاتبة القطرية الشابة عذبة المسلماني جائزة الإبداع عن كتابها “الأفق الأندلسي القصي.

وفي فئة أجمل جناح في المعرض، فازت مكتبة عبد العزيز البوهاشم السيد التراثية، التي استقطبت الزوار بعرضها لمجموعة نادرة من الكتب التراثية والطبعات القديمة، لتضيف بعدًا ثقافيًا خاصًا لأجواء المعرض.

ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز 160 ألف ريال قطري، تُمنح بواقع 30 ألف ريال للفئات الأربع الأولى، و40 ألف ريال لأفضل جناح و20 ألف ريال لفئتي أفضل مؤلف وأفضل مؤلف شاب في المعرض.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، السيد جاسم أحمد البوعينين، أن الجائزة تأتي تكريماً للناشرين والمبدعين الذين أسهموا في إثراء الساحة الثقافية، مشيرًا إلى أن الجائزة تُعد رسالة تقدير لكل من يؤمن بقوة الكلمة، ويعمل بإخلاص لبناء مجتمع قارئ ومثقف.

وأوضح البوعينين أن وزارة الثقافة تحرص على دعم صناعة النشر المحلية والعربية، انطلاقًا من رؤيتها في نشر المعرفة والعلم، لافتًا إلى أن الجائزة جاءت لتكون منصة تكرّم من أثروا المحتوى العربي، وقدّموا أعمالاً تستحق تسليط الضوء عليها.

وأشار إلى أن الأعمال المقدمة للجائزة هذا العام عكست تنوعًا كبيرًا واهتمامًا ملحوظًا بجودة التأليف والإنتاج، مقدمًا شكره لكل من شارك وساهم في إنجاح الجائزة، ومهنئًا الفائزين، ومؤكدًا أن هذا الفوز ليس نهاية، بل بداية لمسؤولية أكبر ورسالة أعمق.

وتواصلت أمس فعاليات المعرض الذي يقام تحت شعار “من النقش إلى الكتابة”، ويستمر حتى 17  مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وشهدت أروقة المعرض إقبال كثيف من الزوار مع نهاية الإسبوع من أجل اقتناء الكتب وحضور الفعاليات الثقافية المصاحبة ما بين الندوات والجلسات النقاشية والمحاضرات، كما استقطبت الفعاليات الفنية أعداد كبيرة من العائلات تحديداً والتي حرصت على اصطحاب أبنائها إلى المعرض من أجل الاستمتاع بأجوائه المميزة.