قريبا!...

في ندوة بالصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب..

تدشين سلسلة “سلطان وقصص القرآن” للأطفال

الدوحة ـ

شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والثلاثين، ندوة بعنوان “رحلة القصص القرآني للأطفال”، حاضر فيها الأستاذ/ ياسر الغرباوي رئيس قسم الدراسات والبحوث بمركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة، حول تدشين سلسلة القصص القرآني “سلطان وقصص القرآن”.

وقال الغرباوي إن هذه المجموعة القصصية من سلسلة “سلطان وقصص القرآن” تأتي لغرس القيم بوجدان الأطفال بطريقة مشوقة، من أجل إنشاء طفل غني بالقيم الصالحة ومحب لربه ونافع لنفسه ولمن حوله، وذلك عبر بطل القصص الطائر “سلطان” الذي يتعلم العديد من القيم والمبادئ من خلال مشاهد مختارات من قصص القرآن الكريم.

وأضاف أن فكرة السلسلة القصصية تأتي من القيمة إلى القصة القرآنية، فهي لا تستعرض القصة القرآنية كاملة ثم تستخرج منها القيم، ولكن تنطلق كل قصة في السلسلة من قيمة أساسية وتدلل عليها من القصة القرآنية، كما أنها تنطلق من الواقع إلى القصة القرآنية وليس العكس، فعادة ما يواجه “سلطان” تحديًا في الواقع، فيتمكن من التعامل معه بعد أن يتعلم من القصة القرآنية.

وأشار إلى أن هذه السلسة تتكون من 12 قصة موجهة للأطفال من سن 4 إلى 7 سنوات، وقد رسمت برسومات جميلة معبرة، كما دعمت كل قصة في نهايتها بمجموعة من الأنشطة، التي تساعد في تعزيز القيمة لدى الأطفال، وبذلك يتناول الطفل وجبة قيمية كاملة تنتقل به بين الخيال والواقع بين العقل والوجدان.

 

معرض الدوحة للكتاب يلقي الضوء على تجارب الرواية العمانية

 

شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان “شهادات إبداعية؛ تجارب في الرواية العمانية”، شارك فيها كل من الروائيين د.زوينة الكلباني، وشريفة التوبي ، وطارق المنذري، ومحمد العجمي، وأدارتها بشاير السليمي.

 

ومن جانبها، عرجت الروائية شريفة التوبي على دوافع كتابتها لروايتها “سجين الزرقة”، وهي الرواية التي تتناول قضية اجتماعية، يتحمل تبعاتها أشخاص لا ذنب لهم، وتسرد فيها الأحداث بلغة تقريرية سلسة، وأحيانًا بتوصيف رومانسي، دون أن تتوقف عند الموضوع بوصفه مشكلة اجتماعية فحسب، بل تناقش القضية من زاوية فلسفية وإنسانية بوعي الشخصيات التي لا تستسلم للواقع الذي يرفضها ولا يعترف بها.

 

أما الروائية د.زوينة الكلباني، فتناولت روايتها الموسومة “فتنة العروش”. غير أنها استهلت حديثها بالتأكيد على أهمية معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأبدت سعادتها بإقامة هذا المعرض لتقديمه الكتب المطبوعة لرواده، أمام مزاحمة الكتب الإلكترونية، لافتة إلى أن الكتاب المطبوع مازال قائمًا، رغم كل ما يواجهه من منافسة.

ووصفت تجربة روايتها بأنها تاريخية وكتبتها بغية التعرف على التاريخ العماني وسد الثغرات الموجودة فيه، وأنها في روايتها كانت تخشى من التقريرية والمباشرة خاصة وأن كتابة الرواية التاريخية له مشقة ويحتاج إلى مراجع ومصادر لتشكيل صورة بصرية عما يتم كتابته.

وقال إنها تتناول في الرواية شخصية جدلية في التاريخ العماني وهي شخصية الملك سليمان بن سليمان النبهاني، والذي حكم في عهد النباهنة في عمان، لافتة إلى أنه رغم كونه ملكًا إلا أنه كان شاعرًا أيضًا وفارسًا، ولدية قوة وإرادة كما أن حياته كان بها بعض الإشكاليات الملتبسة.

 

وبدوره عرج الروائي محمد العجمي ، على روايته “سر الموريسكي” والتي تدور أحداثها في القرن السابع عشر ، وعرضا ملخصا لروايته . مؤكدًا أن الذي قاده إلى الرواية برنامجه الدراسي في هولندا عام ٢٠١٩ وانشغاله بالحوار بين الشرق والغرب، وقراءته في إحدى الكتب عن أول مطبعة في فرنسا تكتب الحرف العربي، وعندها كان هناك همًا يراوده بخصوصية تأخر ظهور المطابع في العالم العربي.

 

أما الروائي طارق المنذري، فتناول روايته “مسكد”، واستهل حديثه بأبيات عن قطر، وما تشهده من تطور ثقافي، على نحو ما يعكسه معرض الدوحة الدولي للكتاب.

وقال إن روايته عمل أدبي يرصد التاريخ العماني في قالب ثقافي وأن شخصيات الرواية مقاربة للواقع إن لم تكن حقيقية، وأن حرصه على تقديم التاريخ العماني يأتي لكونه يستحق أن يكون له دور البطولة.

وتابع: إن أحد أسباب كتابة الرواية، أن هناك تجاوب مع كتابة التاريخ ما استدعى لديه تقديم التاريخ في قالب أدبي، وهو القالب الثقافي

وإن كان لم يغفل الجانب الاجتماعي، والذي كان حاضرًا في روايته بعيدًا عن تهميش الشخوص كما يتعامل البعض في الكتابة عن التاريخ.

خلال ندوة بالمسرح الرئيسي ..متخصصون:

التصوير البيئي تحدي لإظهار جماليات البيئة القطرية

 

شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان “العدسة البيئية..توعية وجمال” شارك فيها حمد الخليفي مصور حياة برية وباحث بيئي، ومحمد الباكر مصور ومؤلف، وقدمها عبدالعزيز الكبيسي مساعد مدير مركز قطر للتصوير.

وتحدث المشاركون في الندوة عن كيفية التحضير لتصوير الكائنات في البيئة سواء كانت طيور أو زواحف أو حشرات وغيرها، والعوامل التي تظهر جماليات تصوير البيئة القطرية والأوقات المناسبة للتصوير والأدوات المستخدمة، خاصة وأن تصوير الكائنات البيئية يتطلب مجهود وقدرة على التحمل والمثابرة من أجل الوصول إلى أفضل اللقطات بحسب تأكيدهم.

وقال عبدالعزيز الكبيسي أنه في عالم التصوير الفوتوغرافي كل محور له أدواته وإكسسواراته الخاصة به وعندما يكون التصوير خاص البيئة يتم استخدام عدسات بمواصفات معينة بخلاف المستخدمة في تصوير وجوه الأشخاص على سبيل المثال.

وخلال مداخلته في الندوة قال حمد الخليفي أن التصوير في البيئة ليس بالأمر السهل، ولكن حب الهواية هو ما يجعله يتحمل بعض الصعاب من أجل إظهار جماليات البيئة القطرية من خلال تصوير النباتات أو الطيور أو غيرها من الكائنات الموجودة في البيئة، مؤكدًا أن التحدي في حد ذاته لالتقاط أفضل الصور فيه متعة وإشباع للهواية.

وأوضح الخليفي أنه يجب الاستعداد للتصوير البيئي بشكل جيد خاصة وأن الطيور في منطقة الخليج على سبيل المثال سريعة الحركة وقد لا تعطي المصور الفرصة لالتقاط الصور وبالتالي يجب استخدام عدسات معينة لالتقاط صور للطيور على مسافات مناسبة، كما أن الطير قد يفرض على المصور ألا يتحرك ولا يصدر أصواتًا لفترات زمنية طويلة وهذا تحدٍ آخر، مضيفًا أن هناك بعض الأساليب التي من الممكن اتباعها لجذب الطيور بهدف التقاط الصورة.

 

وقال محمد الباكر أن الأجواء الحارة في قطر قد تجعل من مسألة التصوير البيئي ليس بالأمر السهل، موضحًا أنه يستعد جيدًا قبل الخروج للتصوير في البيئة ولابد لصاحب هذه الهواية أن يعرف جيدًا فترة الهجرة للطيور في البيئة القطرية، كما يجب عليه أن يعرف حالة الطقس إذا ما كان هناك غيوم أو رطوبة أو أمطار أو غبار أو رياح وجميعها عوامل تؤثر على وجود الطير ورؤيته بشكل واضح.

وأشار الباكر إلى ضرورة أن يستيقظ المصور مبكرًا قبل شروق الشمس لأن في هذه الأوقات تحديدًا تكون الطيور واضحة أمام العين وعدسة الكاميرا، ولكن بعد شروق الشمس تبدأ الطيور في التحرك للبحث عن الغذاء، موضحًا أن هناك عوامل جذب للطيور مثل الطعام أو استخدام أصوات الطيور لجذبها للمكان.

أثنوا على جهود وزارة الثقافة  ..  كتاب وزوار وأصحاب دور :

نسخة مميزة بكل المقاييس

د. عائشة الكواري :  مشاركة كبيرة وتنوع ثقافي يرضي جميع الأذواق

د.ناصر الكعبي :  فرصة ثمينة  للمؤلفين والكتاب للالتقاء بجمهورهم

يوسف الخليفي :  قضيت أوقات ممتعة في المعرض وسُعدت بالتنظيم والتنوع الكبير

 

أثنى عدد من  الزوار والكتاب وأصحاب دور النشر  على جهود وزارة الثقافة  في تنظيم وإخراج النسخة الثالثة والثلاثين من المعرض في هذه الصورة  الاحترافية  التي ترقى لسمعة قطر  في التنظيم المتميز لكبرى الفعاليات ،  وقالوا إن المعرض  يرقى لمستوى تطلعات جميع الفئات سواء من الزوار أو دور النشر  أو الكتاب والمؤلفين ،  فهو يعد  عَلمًا ثقافيًا ينهل منه رواد الثقافة وعشاق الأدب العربي والعالمي ، بالإضافة  إلى كونه فرصة ونقطة انطلاق للكتاب والمؤلفين الجدد الذين نشاهدهم  في كل نسخة  حيث يدشنون الكتب الخاصة بهم وسط أجواء وحضور مميز يدفع الكاتب إلى إخراج أفضل ما عنده  في كتاباته سواء قصصية أو علمية أو فلسفية وغيرها،  وأضافوا: تميزت النسخة الثالثة والثلاثين بالإقبال الكثيف والمشاركة الكبيرة من قبل دور النشر العالمية والتي بلغت  نحو  515 دار نشر  من 42 دولة ، مما وضع الأدب العالمي وأحدث الأعمال الأدبية والثقافية في يد زوار المعرض من الداخل والخارج ، مؤكدين على أن المعرض  بتنظيمه المتميز وثراءه بالأعمال المتنوعة التي تتناسب مع جميع الأعمار  أظهر وبشكل كبير  جهود وزارة الثقافة  التي بذلتها لتقديم هذه الصورة الجميلة للمعرض ،  متوجهين  بجزيل الشكر  إلى القائمين على المعرض في وزارة الثقافة والشباب والشابات المتطوعين في التنظيم والاستعلامات وغيره  ، على جهدهم  طيلة الأيام الماضية لخدمة زوار المعرض من الاستفسارات والفعاليات وغيرها .

في البداية قالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقدم الكثير لدور النشر المختلفة، وهو فرصة لها لعرض آخر الإصدارات لديهم وسط جمهور متنوع وعالمي في أكبر تجمع للأدب والثقافة.  وأضافت الجهد الذي بذلته وزارة الثقافة واضحًا جدًا في تجهيز المكان وتزويده بجميع الخدمات التي يحتاجها الزائر والمشارك والعامل مع اللجان المختلفة التي تعمل كخلية نحل لتقديم أفضل نسخة من معرض الدوحة الدولي للكتاب.

وعن مشاركة دار روزا قالت د. الخليفي إن دار روزا فخورة جدًا في المشاركة في هذا الصرح الكبير، وفخورةٌ أيضًا بعرض أعمال الكتاب والمؤلفين القطريين، فقد أطلقنا على الدار اسم دار أهل قطر لأنها منذ أن بدأت في 2017 كان هدفها تشجيع الكاتب القطري ودعمه، وبفضل الله وصل عدد الكتاب والمؤلفين القطريين اليوم إلى 85 كاتب في الدار بـ 250 إصدار متنوع يرضي جميع الأذواق.

 

من جانبه قال الدكتور ناصر عبدالله الكعبي صاحب المؤلفات العديدة في البيئة والسياسة والاقتصاد، والتي دشن آخرها في هذه النسخة من المعرض وتحمل عنوان صناعة السيارات في دولة قطر، إن المعرض يشكل فرصة كبيرة للكتاب والمؤلفين للالتقاء بجمهورهم والاستماع لآرائهم حول الأعمال المختلفة ومناقشة وجهات النظر في هذا الموضوع، وأضاف تعد هذه النسخة من المعرض مميزة بشكل كبير من حيث حجم المشاركة العالمية وكثافة الزوار وغيرها. وتشكر وزارة الثقافة على هذا التنظيم المبدع الذي نال استحسان المشاركين، والمؤلفين والكتاب والزوار.

 

في البداية قال السيد يوسف التميمي أحد الزوار  في اليوم الأخير  للمعرض  إنني أزور  المعرض منذ اليوم الأول لانطلاقه  وها أنا أتواجد  في آخر أيامه وأودعه  وأنا أتمنى لو  يستمر  لفترة  أطول ، وأضاف لقد كانت أيام المعرض ممتعة  فأنا أعرف وجهتي وأين سأقضي وقتي ، فقد كنت أزور المعرض باستمرار  وأتنقل بين دور النشر  العربية والعالمية المشاركة  في هذه النسخة للتعرف على أحدث الإصدارات الجديدة  ، لا سيما للكتاب الذين أعرفهم  وأقرأ لهم  ، ولقد لفت انتباهي حجم المشاركة في هذه النسخة ، والتي إن دلت إنما تدل على أهمية معرض الدوحة للكتاب وما يقدمه من فرص لدور النشر  حول العالم  وكذلك للمبدعين من الكتاب والمؤلفين  ،بالإضافة إلى الزوار  الذين يحبون الأدب ويتابعون الجديد في الساحة الأدبية والثقافية . وفي ختام حديثه أثنى التميمي على جهود وزارة الثقافة في تنظيم المعرض بهذا الشكل المشرف، كما أثنى على جهود المتطوعين من الشباب والشابات الذين يتواجدون في جميع زوايا المعرض للإجابة وتقديم المساعدة للزوار.

شهد إقبال كبير طيلة أيامه

إسدال الستار عن النسخة ال(33)  من معرض الدوحة الدولي للكتاب

85 كاتب ومؤلف قطري عرضوا أعمالهم في بعض الدور  المشاركة

 

الدوحة – اللجنة الإعلامية

 

أسدلت وزارة الثقافة الستار عن فعاليات النسخة الثالثة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي أقيم بمركز المعارض والمؤتمرات منذ التاسع من الشهر الجاري وحتى اليوم السبت الموافق 18/ 05/2024 ، تحت  شعار “بالمعرفة تبنى الحضارات”،  وشهدت أيام المعرض إقبال كثيف من قبل عشاق الأدب العربي والعالمي وسط مشاركة واسعة  وصلت إلى 515 دار نشر من 42 دولة  ، كما شهد المعرض تدشين عددًا من الأعمال الأدبية الجديدة لمختلف الكُتّاب، وعرضت دور النشر القطرية المشاركة في هذه النسخة  أعمال 85 كاتب ومؤلف قطري لاقت استحسان القراء ورواد المعرض.

قريبا!...

عرفوا بما يمتلكونه خلال مزادات من النوادر

8 مكتبات تستعرض تاريخ سور الأزبكية بنفائس الكتب القديمة

 

يجذب سور الأزبكية عددًا كبيرًا من زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته ال 33، حيث يتوافد زوار من مختلف الفئات العمرية على 8 مكتبات تم إحاطتهم بسور يحاكي السور المتواجد في القاهرة من ناحية تصميمه، وتحليه بنفس الطابع المعماري، وفي هذا السياق أكد أصحاب المكتبات المشاركة على الإقبال الشديد على سور الأزبكية بسبب تمكين زوار المعرض من الوصول إلى الكثير من أمهات الكتب بإصدارتها القديمة التي تعود إلى ما قبل مائة عام وهو ما جعلهم يقومون بالتعريف بما يمتلكونه من نفائس بإبرازها في مزادات، شهدت حضور محبي الفكر والثقافة.

من جانبه أكد وائل سمير عبد العزيز نائب رئيس جمعية مكتبات سور الأزبكية وصاحب دار الخلود أن هذه المشاركة تعد الأولى لهم دوليًا، حيث حرصت وزارة الثقافة القطرية على دعوتهم، وأعرب عن سعادته لإتاحة هذه الفرصة من أجل الالتقاء بالباحثين عن أقدم الكتب ونوادرها.

وعن طبيعة الكتب الموجودة أكد أنه قد تم فيها مراعاة التنوع حيث جاءوا بكتب القانون وكتب التاريخ والأدب والفلسفة والتراث وكتب الأطفال، فضلًا عن توافر عدد كبير من الدوريات النادرة ومنها العدد الأول لجريدة الأهرام المصرية. وتحدث عن المزادات التي يقيمونها، موضحًا أنها تبدأ من 50 ريال للكتاب وتباع بهذا السعر إن لم تجد ما يزيد عن ذلك طبقًا لشروط المزاد التي تقضي بعدم ارتفاع الأسعار والمبالغة فيها، وأوضح أن أغلى كتاب قد بيع في هذا المزاد كان القاموس المحيط معجم للغة العربية، حيث بيع ب550 ريال، وقال أن الكتب تبدأ من ١٠ ريال ويرتفع السعر حسب ندرة الكتاب، ومن أهم وأندر الكتب التي جاء بها تاريخ الجبرتي، جولات محمد ثابت، وغير ذلك من الكتب النادرة.

 

ومن دار الحرم للتراث المشارك ضمن سور الأزبكية بمعرض الكتاب أكد ممدوح علي أحمد أن السور الذي يصل عمره إلى 107 عام قضاها في خدمة الثقافة المصرية والعربية، يشهد حاليًا في معرض الدوحة الدولي للكتاب إقبال كبير بعد أن حرص أصحاب المكتبات على الإتيان بعدد كبير للغاية من الكتب القديمة، وذلك بعد عقد جمعية مكتبات الأزبكية لاجتماع من أجل تنويع المحتوى وإظهار السوق كما يجب أن يكون، ومن النوادر التي يشاركون بها مجلة الرسالة، جريدة ثمرات الفنون التي تعود الى العام 1882, ومذكرات الشخصيات العامة، مجلة العربي الكويتية من العدد الأول للأخير، خطبة التوفيقية لزكي باشا مبارك، وكتاب الأغاني للأصفهاني، دائرة المعارف الإسلامية، ومجلات ميكي وماجد وسوبر مان، فضلًا عن توافر مجموعة كبيرة من الدوريات القديمة.

ويقول ناصر طه الذي يشارك بمكتبة تحمل اسمه أنه حرص على المشاركة بأندر الكتب في مختلف المجالات، وخاصة كتب التاريخ، وكذلك الكتب الخاصة بالأطفال، وكتب علم النفس والأدب، فضلاً عن الدوريات القديمة والنادرة، ومن أبرز ما يشارك به كتب: إسلام بلا مذاهب، قصة الحضارة، موسوعة سليم حسن، وعدد كبير من كتب مكتبة الأسرة، ويبدي طه سعادته الكبيرة بالمشاركة في معرض الدوحة للكتاب، لما يكتسب من أهمية كبيرة في أوساط الناشرين، والذين يحرصون على المشاركة فيه، خاصة وأنه يحظى بحضور جماهيري كبير، من عشاق القراءة. لافتاً إلى أن التصميم المميز لجناح سور الأزبكية في المعرض، والذي يضاهي موقعه في القاهرة ساهم في كذب الأنظار إليه وتحقيق المزيد من التعرف عليه.

وبدوره أكد أحمد عاطف عضو محلس إدارة جمعية سور الأزبكية وصاحب مكتبة عاطف للتراث، أتينا ومعنا من كل بستان زهرة، وقد شهدنا إقبال كبير، بعد أن أحضرنا عناوين في كل المجالات طبعات نادرة تنتمي إلى القانون والتراث والأدب، مشيرًا إلى أن جميع ما تعرضه مكتبته هي كتب أصلية بالدرجة الأولى، ويكاد يكون لا نظير لها، علاوة على حرص المكتبة على استعادة القراء إلى الدوريات القديمة، مثل مجلة «المصور»، ومجلة «اللطائف»، كما أن لديهم وثائق زواج قديمة تعود إلى أكثر من 150 عاماً، الأمر الذي يعكس طبيعة الحياة وقتها، ويشير إلى أن الجمهور القطري يبحث دائماً عن نوادر الكتب، ما يعكس ولع القطريين بالقراءة.

في الصالون الثقافي بمعرض الدوحة للكتاب..

تدشين كتاب “الإعلام والرياضة .. تقاطعات وتمثلات

الدوحة ـ

شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والثلاثين، تدشين كتاب بعنوان “الإعلام والرياضة .. تقاطعات وتمثلات”، من إشراف وتحرير الدكتور/ المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الاستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في جامعة قطر.

وقال د. المعز إن الرياضة أصبحت إحدى المنطلقات الحديثة التي تتخذها حكومات العديد من البلدان للاستثمار فيها من أجل تحقيق أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وكذلك ممارسة القوة الناعمة، موضحًا أن أشكال تلك الاستثمارات تعددت فمنها البث التلفزيوني والإعلانات وحقوق الرعاية وسوق انتقال اللاعبين والاستثمار في المباني واللاعب، وغيرها من السلوكيات الاستثمارية التي تحقق الكثير من الأرباح لتلك البلدان.

وأوضح أن مساهمات هذا الكتاب تأتي في سياق التقاطعات الجديدة لعلاقة الإعلام بالرياضة، لرسم حدود تجسيد التمثلات الجديدة التي ارتبطت بالاستثمار في الرياضة وعلاقتها بأوجه التجديد التي طالت قطاع الترفيه والتسلية، وما لذلك من تأثيرات مختلفة على تعزيز قدرة التلاقي الحضاري والثقافي، ونشر الهوية والحفاظ عليها في ظل الاهتمام بالأحداث الرياضية المحلية والإقليمية والعالمية، وفهم أبعاد سلطة الخطاب الإعلامي الرياضي ودراسة آليات تجديد محتواه.

ويتكون الكتاب من ثلاثة أبواب، الأول هو (التفكير في علاقة الرياضة بالاتصال والإعلام)، ويتناول الباب الأول المقاربة بين الإعلام والرياضة، والاستثمار في الرياضة لكسب رهان القوة الناعمة، وكرة القدم والأولتراس، الباب الثاني هو (الرياضة والاعلام والتنميط)، ويتناول خطاب الكراهية والعنصرية في شبكات التواصل الاجتماعي، والرياضة وتمثلات الغرب النمطية للعرب.

أما الباب الثالث فهو (الإعلام والرياضة: دراسة في النموذج القطري)، ويتناول نموذج مونديال قطر 2022 ودراسة التظاهرات الرياضية العالمية والرهان على الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي واكتساب العلامة الوطنية والرياضية، والنموذج القطري في الدبلوماسية الرياضية والقوة الناعمة.

خلال ندوة بالمسرح الرئيسي ..

متخصصون : التصوير البيئي تحدي لإظهار جماليات البيئة القطرية

 

شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان “العدسة البيئية..توعية وجمال” شارك فيها حمد الخليفي مصور حياة برية وباحث بيئي، ومحمد الباكر مصور ومؤلف، وقدمها عبدالعزيز الكبيسي مساعد مدير مركز قطر للتصوير.

وتحدث المشاركون في الندوة عن كيفية التحضير لتصوير الكائنات في البيئة سواء أكانت طيور أو زواحف أو حشرات وغيرها، والعوامل التي تظهر جماليات تصوير البيئة القطرية والأوقات المناسبة للتصوير والأدوات المستخدمة، خاصة وأن تصوير الكائنات البيئية يتطلب مجهود وقدرة على التحمل والمثابرة من أجل الوصول إلى أفضل اللقطات بحسب تأكيدهم.

وقال عبدالعزيز الكبيسي أنه في عالم التصوير الفوتوغرافي كل محور له أدواته وإكسسواراته الخاصة به وعندما يكون التصوير خاص بالبيئة يتم استخدام عدسات بمواصفات معينة بخلاف المستخدمة في تصوير وجوه الأشخاص على سبيل المثال.

وخلال مداخلته في الندوة قال حمد الخليفي أن التصوير في البيئة ليس بالأمر السهل، ولكن حب الهواية هو ما يجعله يتحمل بعض الصعاب من أجل إظهار جماليات البيئة القطرية من خلال تصوير النباتات أو الطيور أو غيرها من الكائنات الموجودة في البيئة، مؤكدًا أن التحدي في حد ذاته لالتقاط أفضل الصور فيه متعة وإشباع للهواية.

وأوضح الخليفي أنه يجب الاستعداد للتصوير البيئي بشكل جيد خاصة وأن الطيور في منطقة الخليج على سبيل المثال سريعة الحركة وقد لا تعطي المصور الفرصة لالتقاط الصور وبالتالي يجب استخدام عدسات معينة لالتقاط صور للطيور على مسافات مناسبة، كما أن الطير قد يفرض على المصور ألا يتحرك ولا يصدر أصواتًا لفترات زمنية طويلة وهذا تحدي آخر، مضيفاً أن هناك بعض الأساليب التي من الممكن اتباعها لجذب الطيور بهدف التقاط الصورة.

 

وقال محمد الباكر أن الأجواء الحارة في قطر قد تجعل من مسألة التصوير البيئي ليس بالأمر السهل، موضحًا أنه يستعد جيدًا قبل الخروج للتصوير في البيئة ولابد لصاحب هذه الهواية أن يعرف جيدًا فترة الهجرة للطيور في البيئة القطرية، كما يجب عليه أن يعرف حالة الطقس إذا ما كان هناك غيوم، أو رطوبة أو أمطار أو غبار أو رياح وجميعها عوامل تؤثر على وجود الطير ورؤيته بشكل واضح.

وأشار الباكر إلى ضرورة أن يستيقظ المصور مبكرًا قبل شروق الشمس لأن في هذه الأوقات تحديدًا تكون الطيور واضحة أمام العين وعدسة الكاميرا ولكن بعد شروق الشمس تبدأ الطيور في التحرك للبحث عن الغذاء، موضحًا أن هناك عوامل جذب للطيور مثل الطعام أو استخدام أصوات الطيورلجذبها للمكان.